الشيخ ناصر مكارم الشيرازي

20

ترجمه گويا و شرح فشرده اى بر نهج البلاغه ( فارسى )

قال السيد الشريف الرضي : و قد تقدم مختار هذه الخطبة ، إلا أنني وجدتها في هذه الرواية على خلاف ما سبق من زيادة و نقصان ، فأوجبت الحال إثباتها ثانية . 105 - و من خطبة له عليه السلام في بعض صفات الرسول الكريم و تهديد بني أمية و عظة الناس الرسول الكريم حتّى بعث اللّه محمّدا ، صلّى اللّه عليه و آله ، شهيدا ، و بشيرا ، و نذيرا ، خير البريّة طفلا ، و أنجبها كهلا ، و أطهر المطهّرين شيمة ( 1384 ) ، و أجود المستمطرين ديمة ( 1385 ) بنو امية فما احلولت لكم الدّنيا في لذّتها ، و لا تمكّنتم من رضاع أخلافها ( 1386 ) إلّا من بعد ما صادفتموها جائلا خطامها ( 1387 ) ، قلقا و ضينها ( 1388 ) ، قد صار حرامها عند أقوام بمنزلة السّدر المخضود ( 1389 ) ، و حلالها بعيدا غير موجود ، و صادفتموها ، و اللّه ، ظلّا ممدودا إلى أجل معدود . فالأرض لكم شاغرة ( 1390 ) ، و أيديكم فيها مبسوطة ، و أيدي القادة عنكم مكفوفة ، و سيوفكم عليهم مسلّطة ، و سيوفهم عنكم مقبوضة . ألا و إنّ لكلّ دم ثائرا ، و لكلّ حقّ طالبا . و إنّ الثّائر في دمائنا كالحاكم في حقّ نفسه ، و هو اللّه الذي لا يعجزه من طلب ، و لا